أخبار

“قادمون وقادرون” تدين سياسة التهميش والإقصاء في حق مدينة وادي زم وأبنائها

أدانت حركة قادمون وقادرون -وادي زم المستقبل الحصار الاقتصادي المضروب على المدينة منذ عقود؛ عبر تهريب كل الوحدات الصناعية والمعامل بالمدينة (شركة فرتيما-معمل ايكوز-شركة لاسيكون-التعاونية الفلاحية -شركة التبغ ) وتشريد أكثر من 800 عامل وأسرة، ما أفرز معه وضعا اجتماعيا متأزما، ساهم فيه الاقصاء الممنهج لأبناء المنطقة من حقهم في التشغيل بالمكتب الشريف للفوسفاط، بالرغم من انتمائهم الجغرافي ومعاناتهم اليومية من الأضرار الصحية والبيئية؛ جراء السموم والنفايات السامة والمسرطنة، ومصادرة أراضيهم بتعويضات بخسة في إطار المصلحة العامة

ذات الحركة، وفي بيان لها تتوفر جديد24 على نسخة منه، نبهت الجهات المسؤولة من تصاعد مؤشرات الاحتقان الاجتماعي، التي تنبىء بالأسوإ جراء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المزرية؛ وعلى رأسها انعدام التشغيل والصحة والتعليم والسكن، مستنكرة الاجهاز الممنهج على الأراضي السلالية من طرف مؤسسات الدولة دون إيجاد بدائل للمستفيدين من ذوي الحقوق وعلى رأسها شركة العمران وادارة المياه والغابات، بمباركة من السلطات المحلية والاقليمية، وضدا على إرادة السكان مما أسهم في الهجرة القروية والتشريد

كما طالبت ذات الحركة الجهات المسؤولة بإيجاد حلول آنية ومستعجلة وبدائل ممكنة، ومتاحة للحد من تنامي حالات الانتحار والهجرة الجماعية عبر قوارب الموت مع الارتماء في أحضان الجريمة الدولية بكل أشكالها جراء انسداد الأفق في وجه الشباب، وانعدام فرص الشغل والعيش الكريم

حركة قادمون وقادرون بوادي زم أدانت، في ذات البيان، محاولة إخراس كل الأصوات الحرة بالمدينة، ووأد كل الحركات الاحتجاجية المطالبة بالحرية والكرامة، وإحقاق الحقوق عبر الأساليب “المخزنية” العتيقة؛ كالتهديد والوعيد وتلفيق التهم الجاهزة والمساومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *