الأنشطة

حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، تعطي انطلاقة “السينما المواطنة” من خريبكة

 

انطلقت مساء أمس السبت فاتح دجنبر 2018 بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة خريبكة، فعاليات الدورة الأولى للسينما المواطنة تحت شعار ” السينما المواطنة رافعة للتنمية المستدامة”، نظمتها حركة قادمون وقادرون مغرب المستقبل، بشراكة مع الهيئة الاستشارية لجهة بني ملال خنيفرة، و” خريبكة المستقبل” ومؤسسات إقليمية ومحلية، بحضور المريزق المصطفى الرئيس الناطق الرسمي للحركة وعائشة العلوي عضوة الهيئة التأسيسية ورئيسة الهيئة الاستشارية، وهشام حسنابي رئيس الهيئة الاستشارية لجهة بني ملال خنيفرة، وممثلين عن خريبكة المستقبل” و “زاوية الشيخ المستقبل” و” والقصيبة المستقبل” و ” وادي زم المستقبل” و” حطان المستقبل” و ” نساء خريبكة المستقبل”، و” الجديدة المستقبل” و” تمارة المستقبل” و الفقيه بن صالح ومن فاس مكناس، واطر من المكتب الشريف للفوسفاط، وأساتذة باحثين، وعمال متقاعدين وفاعلين محليين وشباب ونساء وطلبة.

وبهذه المناسبة، تم عرض الفيلم الوثائقي/ الروائي ” على خطى الفوسفاط” Sur les chemins des phosphates
بحضور المخرج محمد نضراني، فيما اعتذرت عن الحضور شريكته في الاخراج المغربية – الكندية، مليكة المنوك، لوجودها خارج المغرب.

وتأتي مبادرة حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، في سياق اهتمامها بالثقافة والفنون في كل أبعادهما، احياءا لموروث ” الأندية السنمائية” الذي كان لها الفضل في تكوين جيل كامل من الشباب والفاعلين في حقل السينما والنقد السينمائي، وتشجيع الإبداع والفنون الملتزمة بقضايا الجماهير والشعب في كل ربوع الوطن.

كما تميزت الدورة الأولى بعرض فيلم ” على خطى الفوسفاط” ومناقشة أهم المحطات التاريخية الأساسية لاكتشاف الفوسفاط بالمنطقة، وما تلاه من صراعات دولية، نتج عنها استغلال ثروات الفوسفاط من قبل فرنسا، وما صاحبه من استغلال الأهالي ونهب أراضيهم واستغلال قوة عملهم، وتغيير البنيات الاجتماعية وجعلها في خدمة الرأسمال العالمي.

” على خطى الفوسفاط”، كان لازيد من ساعتين محطة تفاعل، استحضر فيها الجمهور تاريخ نشوء الطبقة العمالية المغربية ونضالاتها ضد القهر الاستعماري والطبقي، اختتمت بدقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

وبخصوص الهوية الفنية ل” على خطى الفوسفاط”، فهو من انتاج شركة ” تيفاويت بروديكسيون” سنة 2016، حاز على جائزة النقاد والجمهور في أول عرض له ضمن فعاليات مهرجان خريبكة للفيلم الوثائقي في نفس السنة.

وعن هذا الفيلم يقول المخرج محمد نضراني:” انه قراءة في السيرورة التاريخية لاكتشاف الفوسفاط ب”هضبة أولاد عبدون”، أما الرسالة التي يريد ايصالها للجمهور، يضيف ذات المخرج: ” إنها رسالة للحفاظ على الذاكرة الجماعية، ورد الاعتبار للمنطقة ولرجالاتها الذين قاو موا بشراسة المستعمر، كفلاحين وعمال نقابيين وفاعلين سياسيين وطنيين مخلصين للوطن ولقضية التحرير والتحرر”.

محمد نضراني، من مواليد قبيلة أيت سعيد/ الدريوش- الناظور.
من ضحايا الجمر والرصاص، تم اختطافه إلى قلعة مكونة من 16 أبريل 1976 إلى فاتح يناير 1985،
كاتب ومخرج سينمائي، صدر له:

– Les sarcophages du complexe,

– L Émir Ben Abdelkrim,

– La Capital des Roses,

– Sous les rosiers de Kalaat M’Gouna.

وهو كذلك مخرج وصاحب الفيلم الامازيغي-السوسي “تاونزا”. كما نال مؤخرا منحة انتاج سيناريو “أنوال” الذي يستعد لاخراجه المخرج السينمائي محمد باكو، وهو يحكي عن تاريخ المعركة الشهيرة ” أنوال”..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *