ندوات

تقرير عن ندوة قافلة الوحدة والتضامن بكلميم/بويزكارن

تقرير عن ندوة قافلة الوحدة والتضامن بكلميم/بويزكارن:
شهدت بوابة الصحراء ببويزكان أ مس السبت 7يناير 2018 ندوة علمية نظمتها حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل في موضوع: المقاولات المغربية والجهوية المتقدمة، فرص وإكراهات: الاقاليم الجنوبية نموذجا.
اللقاء شاركت فيه الدكتورة عائشة العلوي، الاستاذة الباحثة في الاقتصاد القياسي، عضو الهيئة التأسيسة للحركة، و الاساتذة محمد زهور ومحمد كريمز عن المندوبية الجهوية للفلاحة والمركز الجهوي للاستثمار، وأشرف على ادارته بمعيتي الأستاذ الباحث والناشط الامازيغي اونغير ابو بكر و رئيس اللجنة التحضيرية للحركة.
وحري بالذكر، أن هذه الندوة جاءت في اطار استكمال المهام التنظيمية لذات الحركة التي توجت بانتداب الاستاذ الشاب عبد الله الهنود رئيسا لحركة قادمون وقادرون- كلميم المستقبل، والناشطة الجمعوية سميرة اوبلة رئيسة اللجنة التحضيرية لنساء كلميم المستقبل، والهنود حسن وأيوب رهني عن قطاع المقاولات بتزنيت وكلميم.
الندوة تخللتها عروض ترافعية عن واقع التنمية بالجهة، تميزت بمقاربات نموذجية جمعت بين البحث العلمي وعروض تشخيصية، وشهادات حية عن النموذج التنموي في ضوء الجهوية المتقدمة واكراهات الاستثمار، وحال المقاولة الصغيرة والمتوسطة، واستعراض تجارب النساء والرجال في ميادين الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والمخطط الاخضر والسياحة والتعليم والتكوين والتاطير والشغل والصحة.
هذه ااندوة خلال عبرت حركة قادمون وقادرون -مغرب المستقبل، عن قلقها بخصوص تمركز الثروة الوطنية في كل من جهتي الدار البيضاء السطات والرباط سلا القنيطرة، كما تم الوقوف على سوء أحوال العدالة المجالية العدالة الاجتماعية والضريبية، ما تعيشه المنطقة من نقص فضيع في البنيات الاساسية، ودعت الحركة نخب وزعماء المركز الى مغادرة مقراتهم ومكاتبهم بسرعة للالتحام بتراب وجماهير الصحراء المغربية، قبل فواة الأوان، نصرة للقضية الوطنية، خصوصا في هذه الظرفية التاريخية المتميزة بالهجوم على الوحدة الوطنية.
وكما هو معلوم تميزت هذه الندوة بحضور وفد رفيع المستوى جاء لكلميم تحت شعار ” قافلة الوحدة والتضامن” ضم: هيئة مقاولات مغرب المستقبل لجهة فاس مكناس، و هيئة فاس للأطر والكفاءات، والرباط المستقبل، وتمارة المستقبل، وتاونات المستقبل، وفاس المستقبل، وهيئة صفرو المستقبل للمقاولات، واللجنة التحضيرية لبولمان المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *