أخبار

بيان حركة قادمون وقادرون- جماعة الكناديزالمستقبل( إقليم خريبكة)

بمناسبة مرور السنة الأولى على تأسيس حركة قادمون وقادرون- الكناديز المستقبل، وبعد معاناة تاريخية و طويلة لسكان هذه الجماعة الفقيرة المتواجدة بإقليم خريبكة، جاءت “كورونا” هي الأخرى لتكشف عورة المستور، ولتفرض واقعا جديدا، ونمطا آخرا من الأنماط الاجتماعية والاقتصادية للعيش اليومي بالمنطقة، حيث وجد سكان هذه المنطقة المنسية من مناطق ” الحاشية السفلية” في وضع مأساوي أمام إكراهات حقيقية يمكن حصرها فيما يلي:
*معاناة الفلاحين الصغار من جراء اغلاق السوق الأسبوعي، المتنفس الوحيد لرزق المواطن القروي الضعيف.
*تضرر الفلاحة المعاشية وتربية المواشي بسبب الجفاف أولا وتداعيات كوفيد-19، ثانيا.
*ارتفاع أسعار العلف بسبب الاحتكار وارتفاع ثمن النقل.
*عدم استفادة بعض المتضررين من دعم صندوق المساعدات.
*غياب تام لعملية التعليم عن بعد، حيث معظم التلاميذ في عطلة ربيعية سابقة لأوانها منذ بداية الحجر الصحي، وذلك تبعا لجملة من الاكراهات المتمثلة في عدم توفر أولياء التلاميذ على الإمكانيات التي تسمح لأبنائهم بمتابعة دروسهم بشكل طبيعي.
* تضرر طلبة المنطقة بسبب مشاكل مادية جديدة منذ فرض الحجر الصحي، زادت من معاناتهم مع تكاليف الكراء وإكراهات متابعة الدراسة عن بعد.
*عزلة العديد من المناطق بسبب تعطل وغياب شبكة الانترنيت، مثل منطقة “الرمل”، وغياب الربط الكهربائي لدى بعض الأسر الفقيرة.
*غياب أية مبادرة جادة لمجلس جماعة الكناديز للعناية بمطالب السكان والاستجابة الفعلية لطموحاتهم وتطلعاتهم.
أخيرا، وبعد شكر المجهودات الطبية والأمنية الإقليمية، نطالب من الحكومة ووزاراتها المعنية، ومن مجلس الجهة، والمجلس الإقليمي، التدخل العاجل من أجل انقاذ ساكنة الكناديز.

مكتب دينامية حركة قادمون وقادرون –الكناديز المستقبل

في 15 يونيو 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *